عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

125

خزانة التواريخ النجدية

العسكر نازلين من الخشب ويتضاربون هم والرتبة ، والعسكر داحمين بسرعة قصدهم يتغانمون الفرصة ، ولما فاضت الخيل انهزموا العسكر وركضوا على خشبهم ، وركضوا عليهم وقتلوا منهم قدر سبعين رجال ، وقبضوا على الذي ما أمكنه الركوب قدر ماية وعشرين رجال ، وأخذوا سلاحهم ودشروهم ثم رجع ابن سعود إلى الأحسا وأخذ أشياء الدولة كلها قدر عشرين طوب ، وقدر ألفين بندق ، والفلوس كثيرة ، والذي لهم من بغول وغيرها ، واستولى على الأحسا ونصب فيه عبد اللّه بن جلوي ورتب ، بالقرايا كلها واستقام بالأحسا إلى عشرين من رمضان وانكف ودخل ديرته في خمسة وعشرين رمضان سنة 1331 ه . وفي شوال تراسل هو والشريف ، وإذا الشريف معيف من نجد وزانوا في هاك الوقت ولا طالت المادة على أن الشريف ما له دخل في نجد وابن سعود خلى له عتيبة . وفي آخر ذي القعدة ظهر ابن سعود من الرياض ووصل القصيم في أول ذي الحجة واستقام فيه أيام ، ورجع ودخل الرياض في خمسة وعشرين ذي الحجة . وفي خامس محرم سنة 1332 ه : ظهر من الرياض ووصل الأحسا ، وتواجه هو والقنصل الإنكليزي واستقام 12 يوم ورجع إلى الرياض . العرايف اتفقوا مع ولد الشريف بعد رجوع ولد الشريف من صفينة والسويرقية وهموا بالمعدى واستلحق عتيبة ، وخلوا ثقلتهم على دغيبجة مران ، وعدوا وأكانوا على العبادل ابن سقيان وابن درويش وابن ظمه ،